جيرار جهامي
894
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )
هذه القوة فإنّها لا تصدّق بذاتها ، بل تحفظ ما صدّقه شيء آخر ، وهذه القوة هي المسماة بالحافظة والمتذكّرة . ( رحن ، 166 ، 16 ) قوة محرّكة - أما القوة المحرّكة فهي مبدأ انتقال الأعضاء بتوسّط العصب والعضل بالإرادة ولها أعوان أولى وثانية . فالعون الأول هو المدرك إما المتخيّل وإما العاقل . والعونان الآخران قوّتا النزاع إلى المدرك إما نزاع نحو دفع أو نزاع نحو جذب . فالنزاع نحو الجذب هو للمتخيّل أو المظنون نافعا أو ملائما وهذه القوة تسمّى شهوانية . والنزاع نحو الدفع هو للمتخيّل ضارّا أو غير ملائم على سبيل الغلبة وتسمّى غضبية وهما مبدأ استعمال القوة المحرّكة في الحيوان الغير الناطق وفي الحيوان الناطق لا من حيث أنه ناطق إحدى القوتين لدفع الضارّ والأخرى لجذب الضروري والنافع . ( رحط ، 29 ، 12 ) - أما القوة المحرّكة فهي مبدأ انتقال الأعضاء بتوسّط العصب والعضل بالإرادة وله أعوان أولى وثانية . فالعون الأول هو المدركة إما المتخيّلة وإما العاقلة ، والعونان الآخران قوتا النزاع إلى المدرك إما نزاعا نحو دفع أو نزاعا نحو جذب . ( رعح ، 34 ، 2 ) - أمّا القوّة المحرّكة فهي التي تشنّج الأوتار وترخّيها فتحرّك بها الأعضاء . والمفاصل تبسطها وتثنيها وتنفذها في العصب المتّصل بالعضل ، وهي جنس يتنوّع بحسب تنوّع مبادئ الحركات ، فتكون في كلّ عضلة طبيعة أخرى ، وهي تابعة لحكم الوهم الموجب للإجماع . ( قنط 1 ، 97 ، 19 ) - ( القوة ) المحرّكة على قسمين : إما محرّكة بأنها باعثة - وإما محرّكة بأنها فاعلة . والمحرّكة على أنها باعثة هي القوة النزوعية والشوقية ، وهي القوة التي إذا ارتسم في التخيّل الذي سنذكره بعد صورة مطلوبة أو مهروب عنها حملت القوة التي نذكرها على التحريك . ولها شعبتان : شعبة تسمّى قوة شهوانية وهي قوة تبعث على تحريك يقرب به من الأشياء المتخيّلة ضرورية أو نافعة طلبا للذّة . وشعبة تسمّى قوة غضبية وهي قوة تبعث على تحريك يدفع به الشيء المتخيّل ضارّا أو مفسدا طلبا للغلبة . وأما القوة المحرّكة على أنها فاعلة فهي قوة تنبعث في الأعصاب والعضلات من شأنها أن تشنّج العضلات فتجذب الأوتار والرباطات إلى جهة المبدأ أو ترخيها أو تمدّدها طولا فتصير الأوتار والرباطات إلى خلاف جهة المبدأ . ( كنج ، 158 ، 23 ) قوة محرّكة عاملة - القوّة المدركة العالمة تختصّ بالكلّيات الصرفة ، والقوّة المحرّكة العاملة تختصّ بما من شأن الإنسان أن يعمله ، فيستنبط الصناعات الإنسانية ويعتقد القبيح والجميل فيما يفعل ويترك . كما أن النظرية تعتقد الحقّ والباطل فيما ترى ولكل واحدة من